بحث شامل عن الممتلكات العامة والخاصة

نقدم لكم متابعينا الكرام بحث شامل عن الممتلكات العامة والخاصة، في هذا الموضوع سنقدم لكم بحثين عن الممتلكات العامة والخاصة حتى نغطي جميع جوانب الموضوع، يعني من الأخر الموضوع كبير ^_^.

بحث شامل عن الممتلكات العامة والخاصة

البحث الأول عن المحافظة ع الممتلكات العامة والخاصة :

الأماكن العامة ملك لي ولك أسست من مالك ومالي، أنشئت لخدمتي وخدمتك وتكلفت الدولة المال والجهد لتسخيرها لخدمتنا وتأدية الواجب المنوط بها، والممتلكات العامة هى المدارس, والجامعات، والمستشفيات العامة, الحدائق, والمنتزهات، ووسائل المواصلات المختلفة كالسكة الحديد, والمترو, والأتوبيسات العامة، والطرق , والكباري وماشابه ذلك.

ولكننا نرى سلوك البعض نحو تلك المنشئات وللأسف سلوك غير حضاري، سلوك لاينم عن أخلاق مسلم أمره دينه بكل ماهو خلق حميد، لماذا إذن نحتاج الى لوحة إرشادية معلقة ع الحائط مكتوب فيها "حافظوا ع نظافة مدينتكم" ؟!
ما نراه فى كافة الأماكن يندى له الجبين، ففى المدرسة تجد التلاميذ يتعاملون مع الأدوات المدرسية بكل عنف فيكسرون المقاعد والمناضد ويكتبون عليها ويشوهونها، وفي دورات المياة يتركون الصنابير مفتوحة بعد الإستعمال وينساب الماء ويهدر، ألا يعلمون أن نقطة مياه تساوي حياة، ويلقون بالمخلفات فى الأحواض فتتسبب في انسدادها وغيرها من السلوك السىء الذى يضرهم قبل غيرهم، لماذا لا توجه الأمهات أبنائهن لمثل تلك التصرفات السيئة، وتوجههن التوجيه السليم للحفاظ ع مدرستهم كما يحافظون ع منازلهم. ومن هنا تكون البداية، فالطفل إن تعلم منذ الصغر الأداب والسلوك السليم سيشب عليه، فالتعليم فى الصغر كالنقش ع الحجر.

ولنذهب لمظهر آخر من المظاهر السيئة فى وسائل المواصلات التى تكلف الدولة الملايين لنجد البعض يمزقون المقاعد فتجدها مهلهلة ويكسرون النوافذ فتصبح كعدمها لاتقي من البرد ولا تحمي من لفحة الشمس، بسبب شخص تافه هوايته التخريب، بل تجد البعض قد كتب ع جدران تلك الوسائل الإهداءات وعبارات للذكرى!، ألا يعلم هؤلاء أن هذه المواصلات جعلت لخدمتنا فلماذا نسىء إستخدامها.
مظهر آخر من المظاهرإن دل ع شىء فإنما يدل ع الهمجية وعدم التحضر نراه فى الحدائق والمتنزهات العامة، حيث ترى الأطفال بصحبة والديهم يلهون ويلعبون فوق الحشائش ويقطفون الازهار، ويلقون بمخلفات حلوياتهم ومأكولاتهم فى أي مكان يتواجدون فيه رغم وجود سلال للقمامة بكل مكان دون توجيه من الأهل أو نهرهم عن تلك السلوكيات الخاطئة، بل إن الطامة الكبرى فى الأهل فى الكبار القدوه، إنهم يحضرون معهم أواني الطعام بها كل مايخطر ع بال، بل وفي بعض الأحيان يحضرون المواقد لتسخين الطعام وصناعة الشاي والقهوة وكأنهم بمنزلهم !، ويفترشون الأرض ويلقون بكل مخلفاتهم حولهم، حتى إذا انصرفوا نظرت للمكان وكأن معركة حربية من نوع خاص قد تمت به من هول ماترى، لماذا هذه التصرفات الهمجية والسلبية التى طغت ع سلوكياتنا كمسلمين؟
فديننا دين النظافة، لماذا لانحافظ ع المكان ونتركه جميلا نظيفا كما دخلناه ليتمتع به غيرنا، ألم يقل رسولنا الكريم (ص) "حب لأخيك ماتحب لنفسك"، باعتقادي أن من يتصرف بهذا الشكل فى الأماكن العامة، يتصرف هكذا بمنزله، لماذا نترك إنطباعا سيئا كهذا ليأخذه عنا أي زائر لبلادنا.

ومن السلوكيات السلبية أيضا الملصقات الإعلانية في الشوارع ع الجدران وتشويه الصورة العامة، ألا يمكننا الاستفادة من الغرب فى سلوكياتهم الحضارية بدلا من تقليدهم تقليدا أعمى فى الموضه وسلوكيات قشرية يقوم بها بعض المنحرفون والشواذ منهم، إنهم غيرمسلمين ولكن تصرفاتهم وأخلاقهم أخلاق المسلمين، لهذا تقدموا وصاروا العالم الأول، أما نحن سنظل عالما ثالثا إن لم نراجع أنفسنا فى أشياء كثيرة بحاجة منا إلى التغيير، إننا نجد بعض السيارات الفارهة تجوب الشوارع المزدحمة وبسرعة فائقة وتشغل كاسيت السيارة بأعلى صوت مما يسبب إزعاجا شديدا فى سلوك لايحترم الغير وتراهم يقذفون بمخلفاتهم من السيارة الى الشارع
هل هذا سلوك حضاري؟، لماذا لايحرص الجميع فى أي مكان ع إلقاء مخلفاته بالمكان المخصص لها لتكون بلادنا عنوانا للنظافة.

ومن المشاهد السيئة التي نشاهدها فى الشوارع أيضا عدم وجود أغطية بالوعات الصرف الصحي، إنهم لم ينسوا وضعها بأماكنها ولكن سرقها قلة من المنحرفين، هم لايدرون أنهم بفعلتهم هذه قد يتسببون بوفاة شخص لاحول له ولاقوة تسوقه أقداره الى الوقوع فى تلك الحفرة غير المغطاة بسبب استهتار شخص غاب عنه الضمير والوعي الديني من أجل الحصول ع القليل من المال الحرام، بل إنهم يسرقون أيضا سياج الكباري مما يؤدي لوقوع بعض الحوادث،من هنا لابد وأن يكون هناك دور لوسائل الإعلام والمساجد ورجال الدين لتوعية هؤلاء وتعريفهم بحرمة ما يقومون به وإعلامهم بأن (كل جسد نبت من حرام فالنار أولى به).

أخواتي أنا أشعر بالأسى وأنا أسرد تلك المظاهر السيئة فى حياتنا، وما ذكرته غيض من فيض إن استرسلت فى السرد لن أنتهي
وااااا أسفاه الى ما أل إليه حالنا كمسلمين، الأماكن العامة حق للجميع، يستفيد بها الجميع فيجب علينا أن نحرص عليها فهي رغم إنها أماكن عامة إلا إننا يجب أن نعتبرها أملاكاً خاصة لنا، فلتحرصن أخواتي ع زرع السلوك السليم فى نفوس أبنائكم وترسيخ الحس الوطنى لديهم، فالبداية تكون من الأم فهي التى تربي النشء، وأطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل، كما ينبغي علينا أن نتكاتف جميعا ونبدأ بأنفسنا وننظف داخل بيوتنا وخارجها ونشجع العمل التطوعى لنعاون حكوماتنا ذات الموارد الضئيلة بحكم كون معظم دولنا العربية من الدول النامية قليلة الموارد فى الجهد الذى تقوم به من أجلنا لنجعل النظافة همنا الأول لإنها عنوان رقي الشعوب.


البحث الثاني عن الممتلكات العامة والخاصة :

بقلم أ. علي بن جبران المدري - صحيفة فيفاء
الممتلكات العامة هي الأشياء التي لا ينفرد بملكيتها شخص أو بعض أشخاص بل هي ملك للجميع لكل فرد حقه في الانتفاع بها، فجميع الناس شركاء في الاستفادة منها مثل الطرق والحدائق والمساجد والمدارس وغيرها ، كل هذي هي مرافق وهي ممتلكات عامة لكل مواطن أن ينتفع بها ، وع كل مواطن أن يتيح لغيره الانتفاع بها وكما يجب ع كل انسان أن يحافظ ع ملكه الخاص فمن الواجب عليه أن يحافظ ع الممتلكات العامة لإنه إن أفسد شيئا منها فقد حرم غيره من الانتفاع بها ويكون افساد الممتلكات العامة جريمة يعاقب عليها ، ولقد حرم الله الافساد في  آيات كثيرة من القرآن ومنها:
1- قوله تعالى ((أحسن كما أحسن الله اليك ولاتبغ الفساد في الأرض إن الله لايحب المفسدين ))
2- قوله تعالى (( ولاتفسدوا في الأرض بعد اصلاحها )) وغيرها الكثير من الآيات التي تنهى عن الفساد وتنذرالمفسدين بالعقاب ، والفساد كلمة عامة تشمل كل صور الفساد مهما كان صغيرا فتلويث المياه فساد وتعطيل وتخريب الحدائق فساد وتشويه المناظر الجميلة فساد والعبث بجميع المرافق العامة فساد ،  والذي نريد الوصول إليه  أن كل عبث يضر بالممتلكات العامة فهو فساد داخلا في العقاب سواء كان الضرر صغيرا أوكبيرا
وسواء كان الفرد ممن ينتفعون بها ، أم غير المنتفعين بها بشكل مباشر ،
ولقد شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الملكية العامة مثل ، لوأن هناك عددا من الناس في سفينة فلوأن شخصا من هؤلاء المالكين أراد أن يفسد أويخرب أحد أجزاء السفينة فإن عقابه ومنعه واجب ، لإن افساد جزء من السفينة افساد للسفينة ، مع كونها ملكا له ويتصرف فيها، ولكن ملكيته متوقفة ع عدم ايذاء الآخرين ولذا يتبين أهمية المحافظة ع الممتلكات العامة والخاصة وبعد هذا نقول : أننا في هذا الجبل الأشم، قد حبانا الله بنعمة عظيمة وهي نعمة الأجواء المعتدلة والمناظر الخلابة وقد قامت الدولة مشكورة ع احداث بعض المتنزهات لنتمتع بهذه النعمة العظيمة ونشاهد عظيم صنع الله ، ولكن هناك أعداء للبيئة نشأوا ع التخريب والإفساد فلا يسرهم أن يروا شيئا يخدم الجميع أو يكون جميلا ، فحاربوا وشوهوا منظر هذه المتنزهات واتلفوا ممتلكاتها والله المستعان ، وهي لازالت حديثة عهد، والدولة صرفت عليها الأموال الطائلة ، أليس هذا من الفساد الذي نهى الله عنه ؟
قد يقول البعض أنك تتحدث عن مجتمع غير مجتمعنا فشبابنا ليسوا كذلك أقول : بل فيهم وليس كلهم من هو كذالك، وأنا سوف اورد موقفا حصل ورأه الجميع ليبرهن ع ما أقول : رغم ماتتعرض له منتزهات الجبل من التخريب فقد ساء الجميع ذلك ونحن رأيناها فحزنا لهذا المنظر، فقمنا أنا وطلاب الكشافة في المدرسة بالتنسيق مع مكتب التربية وبإطلاع البلدية ع ذلك ، فقمنا في يوم الاثنين الموافق  6 / 5 / 1434 بزيارة إلى استراحة الدفرة لنقوم ببرنامج كشفي تطوعي خدمة للمجتمع تحت عنوان ( النظافة من الإيمان حماية للإنسان وتنمية للمجتمع ) أردنا أن نوصل صورة بأهمية المحافظة ع هذه المتنزهات فقمنا بتنظيفها وطلاء البوية لما تم تشويهه منها حتى ظهرت بشكل لائق ، ولكن لم تدم هذه الفرحة طويلا، فلما جن عليها الليل، أتى إليها من ذكرتهم سابقا سراة الليل وخفافيش الظلام، فأعادوها الى ماكانت عليه سابقا، والصحيفة نشرت الخبر وتحتفظ بالصور، فهل هذه تربيتنا ؟ هل هذه تعاليم الاسلام لنا ، ألسنا من قال الله فيهم ؟ (( كنتم خير أمة أخرجت للناس )).  هل تمثلنا هذه الخيرية أحسن تمثيل ؟ اقول : الله المستعان، إذا لم تبدأ التربية من البيت ونقوم بتوعية الأطفال ع عدم رمي النفايات لن ينفع شيئا، ثم يأتي دور المدرسة بعد ذلك  والمجتمع ويقوم الخطيب يوم الجمعة بالتوعية والتنبيه ، وانه ينبغي علينا رغم ذلك الأخذ ع أيديهم ، ووضع العقوبات الصارمة، التي تردعهم لإن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ، ونعلم علم اليقين أننا إن لم نأخذ ع يد السفيه ، أوشك الله أن يعمنا بعقاب من عنده، قد يقول  قائل : ان أقول وأنبه أولادي نقول هل تمثلت ذلك في نفسك ؟ انهم يتعلمون بالمشاهدة أكثر من الكلام كيف يتعلمون ؟ وأنت ترمي النفايات والعلب من سيارتك .
كيف يتعلمون ؟ وأنت لاتجمع مخلفاتك عند جلوسكم في حديقة أومنتزه فهم يشاهدون ويتعلمون وترسخ في النفوس عبر الوقت.

وفي الختام أحب أقول "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم".
والى هنا ينتهى موضوع اليوم بعوان بحث شامل عن الممتلكات العامة والخاصة.

شاهد أيضاٌ :-

بحث شامل عن الممتلكات العامة والخاصة